| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
طالب على درب التفوق |
| الرتبة: |
|
| الصورة الرمزية |
|
|
شكراً: 1
تم شكره 68 مرة في 42 مشاركة
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
الترجمة ≡ Translation
ترجمة مسرحية هاملت
بسم الله الرحمن الرحيم
شرح لمسرحية "هاملت – Hamlet" من مادة شكسبير Lane – 448
الشرح والتحاليل مأخوذ ومجمعة من عدة مواقع
اذا كان هناك أي ملاحظة او إضافات فأرجوا ذكرها
هـــاملت
Hamlet
امير الدينمارك وسميت المسرحية بأسمه وهو بطلها – كان عمره ما يقارب الثلاثين في بداية المسرحية وهو ابن الملكة جرترود والملك هاملت – لديه عم يدعى كلوديوس ، يظهر على هاملت الكأبة والعنف والتهور والكره الشديد لعمه بسبب زواجه من أمه الملكة جرترود – اكمل هاملت دراسته الجامعية في بجامعة ويتن بيرج – اتصف هاملت بالتردد والغموض والحيرة لكنه في بعض الاحيان يشتاق للنزاع. لديه صديق حميم يدعى هوراشيو وهو راوي القصة.
كلوديوس – Claudius
إبنة بولونيوس - الفتاة الرقيقة وحبيبة هاملت وهي التي لا يبارك أباها علاقتها بـ هاملت، وتتأذى كثيرا من هاملت بعد ان أدعى الجنون وأنه لا يعرفها ( في محاولته لكشف حقيقة مقتل والده وذلك حتى يخفي نواياه بالانتقام حتى يتأكد من الحقيقة ) تتصف بالطهر – اصابها الجنون جراء معاملة هاملت لها – غرقت في النهر وهي تغني ومعها باقة من الزهور والتي كان قد جمعتها.
ليرتس – Laertes
إبن بولونيوس – وأخو أوفيليا – قضى معظم وقته في فرنسا اثناء المسرحية – سريع الغضب
::: شخصيات بسيطة :::
فورتينبراس – Fortinbras
امير النرويج - الملك هاملت (والد هاملت) قتل والده – يأمل فورتينبراس بأخذ الثأر ويهاجم الدينمارك
روزنكرانتز و جايلدينستيم – Rosencrantz and Guildenstern
صديقين لـ هاملت في دراسته الجامعية بجامعة ويتين بيرج تم ارسالهم من قبل كلوديوس و جرترود ليكتشفو اسباب تصرفات هاملت الغريبة
فولتيمان و كومليوس - Voltimand and Cornelius
من حاشية الملك وقد ارسلهم الملك إلى النرويج ليقنع الملك لمنع فورتينبراس من الهجوم على الدينمارك
مرسيلوس و بيرناردو Marcellus and Bernardo
موظفان وأول شخصين قد شاهدوا الشبح وهو يمشي على سور القلعة - مرسيلوس كان متواجد عندما هاملت تحدث مع الشبح.
فرانسيسكو - Francisco
جندي وحارس القلعة
رينالدو - Reynaldo
خادم بولونيوس وقد ارسله إلى فرنسا للتجسس على إبنه ليرتس
الشبح - The Ghost
وهو شبح والد هاملت الميت – كان الشبح يدعي انه أغتيل من قبل كلوديوس ويطلب من هاملت الإبن بالأخذ بثأر – يظن هاملت بأن الشبح هذا ما هو إلا شيطان مرسول له ليخدعه ويغويه لفعل جريمة ما. توفي هاملت , ملك الدنمارك ,وقيل إن أفعى لدغته عندما كان نائما , ذات يوم , في حديقته . لم يخلفه أبنه , الأمير هاملت , على العرش , بل أن كلوديوس , الشقيق الأصغر للملك المتوفى أصبح حاكم الدنمارك الجديد. خلال أسابيع قصيرة من وفاة الملك هاملت , تزوج كلوديوس من جيرترود الملكة الأرملة , وقد أقيم احتفال زواجه وتتويجه على أثر مراسم الدفن الملكي .
تأثر الأمير هاملت لموت أبيه المفاجئ , وزواج أمه السريع بالأمير كلوديوس تأثيرا عميقا , وبدا أنه لن يشفى من الكآبة التي غرق فيها. إذ ارتدى الثياب الحالكة السواد واختلى بنفسه وتجنب الرفاق ورفض المشاركة بنشاط البلاط .
ذكر الحارس الليلي أن طيف هاملت ظهر في ليلتين متعاقبتين على جدار حصن السينور الملكي وكان مدججا بالسلاح . سمع هذا الخبر هوراشيو , الصديق الحميم للأمير هاملت , فعرض أن يشارك في الحراسة ليتأكد من ذلك بنفسه .
قبل منتصف الليل بقليل , انضم هوراشيو إلى الحارس فوق جدار الحصن وانتظر الرجال الثلاثة كي تدق الساعة ز فجأة ظهر طيف الملك الميت بلحيته الرمادية , مدججا بالسلاح . تجرأ هوارشيو , وكان أكثر شجاعة من الآخرين , على الكلام , فسأل الروح عن الرسالة الرهيبة التي يحملها من القبر ز لم يقم الشبح بأي حركة في البداية .
بعد ذلك , وما إن أوشك على الكلام حتى انبلج نور الفجر , فصاح الديك واختفى الشبح .
قرر هوراشيو أن يخبر الأمير هاملت في الحال , بعدما اقتنع أن الزيارة على قدر من الأهمية .
كان هاملت بمفرده غارقا بتفكيره . لقد توسلت إليه والدته كي يبقى في الدنمارك بدلا من أن يعود إلى دراسته في جامعة ويتنبورغ , فوافق , لكن يأسه كان عميقا جدا بحيث شعر أن الحياة لا تستحق أن يحياها.
أخذ يتساءل كيف استطاعت والدته أن تنسى زوجها النبيل بهذه السرعة وهو من أحبها حبا جما ؟ كيف استطاعت الزواج من رجل هو أدنى منها في كل شيء ؟ وبهذه السرعة المشينة ؟ ) أيها الضعف أسمك امرأة (
قاطع هوراشيو تلك الأفكار بنبأ الطيف الذي رآه . فكان رد هاملت سريعا :.
سأراقب هذه الليلة ... إذا تأكد لي أنه شخص أبي النبيل , فإني سأخاطبه , ولو فتحت جهنم فاها وأمرتني بالصمت .
طلب هاملت من الحارس وهوراشيو إبقاء الخبر سريا وحدد موعدا للقائهما في تلك الليلة . وكان هاجسه أن يكشف عن ذلك السر الغامض , ولكنه كان مدركا أن عليه التريث حتى منتصف ذلك الليل.
كان الأمير هاملت يتودد إلى أوفيليا , أبنه بولونيوس لورد تشامبرلين والمستشار الأول للملك والملكة . كانت أوفيليا صغيره و رومنسيه , وقد أحس شقيقها ليرتيس _ الذي كان مغادرا إلى فرنسا بأن عليه تحذيرها من الأمير هاملت ربما يمضي وقتا معها . وأفاد ليرتيس أنه وإن أحبها حقا , فالأمير الذي يجري في عروقه الدم الملكي لا يستطيع الزواج ممن يشاء .
وعدت أوفيليا بأن تأخذ تحذيره بعين الاعتبار , وطلبت برقة , مثلما تفعل الأخوات بأن يكون ليرتيس حذرا أثناء سفره وأن يعد بألا ينغمس في اللهو و العبث خلال غيابه.
ثم قدم والدهما بولونيوس إليهما ما يفيد من النصائح . فعدد لولده عددا من الإرشادات المفيدة ليخطها في ذاكرته ولتبقى دليلا له إلى التصرف القويم . بعد ذلك ألتفت إلى أبنته كي لا يؤكد تحذيرات ليتريس بشأن الأمير هاملت فقط , بل أمرها بعدم قبول هدايا هاملت أو تصديق وعوده مهما بدت صادقه , لأن لا خير يمكن أن ينشأ عن علاقتهما , وعليا أن تنهيها في الحال , كما يجب أن تقابله ثانيه.
كانت أوفيليا تحب والدها وتحترمه , فوعدته قائلة : ( سمعا وطاعة يا سيدي )
كان الليل باردا , وقبل منتصفه بقليل , انضم هاملت إلى الحراس فوق جدار الحصن .
وصاح فجأة :. ( يا ملائكة الرحمة والخير احفظونا !) , إذ انتصب أمامه والده المتوفى كما وصفه هوراشيو , وقد ارتدى ثياب المعركة , لكنه كان شاحبا جدا , وشائبا جدا , ( والحزن يبدو على محياه أكثر من الغضب).
توسل هاملت إليه :
(أيها الملك , والأب , والدنماركي الحاكم ! بالله عليك أجبني ! لا تدعني أنفجر جهلا... فما يعني هذا (
أومأ الطيف إلى هاملت , فتبعه , بالرغم من أن أصدقاءه حاولوا منعه خوفا . وعندما انفردا , تحدث الطيف :
عندما لحق هاملت بالطيف
فتحدث الطيف قائلا:
إن كنت يوما قد أحببت أباك العزيز .... انتقم لمقتله الخسيس اللئيم(
فهتف هاملت مذعورا : (لمقتلك) !
تابع الصوت يقول : ( اسمع يا هملت . فالقصة التي أشيعت عن موت الملك بأن أفعى لدغته , لكن الحقيقة هي : أن الأفعى التي اقتنصت الحياة من أبيك تعتمر الآن تاجه !(
هتف هاملت :. ( يا لنفسي التي تنبأت ! أهو عمي ؟! )
لكنه أدرك أن عليه أن يخطط بمهارة لقتل الملك كلوديوس . كما يجب ألا يعرف أحد بمهمته الأنتقاميه . إنه في حالة عصبية مجهدة
حسن جدا , سيتظاهر بأنه مجنون حقا , عندئذ لن يشك به أحد . ولا ينبغي أن ينبغي أن يعرف سره سوى صديقه الحميم هوراشيو .
وعندما وجده الحارس وهوراشيو بعد بضع دقائق لم يذكر شيئا مما أخبره به الطيف , وأصر على أن يقسما على إبقاء ما رأياه طي الكتمان . وقد ردد صوت الطيف من أسفل الأرض كلمة : ( أقسما ...)
قال هوارشيو : ( إنه لأمر غريب )
فأجاب هاملت : ( إن في السماء والأرض يا هوراشيو أمورا أكثر بكثير مما تحلم به فلسفتك )
بعد أيام قليلة , جاءت أوفيليا إلى أبيها وقد أصابها ذعر شديد , إذ تنفيذا للوعد الذي قطعته , رفضت أن تقابل هاملت أو أن تتلقى منه الرسائل , لكن هاملت دخل غرفتها شاحبا , مضطربا , أشعث الرأس , وتفحص وجهها عن كثب وأطلق تنهيدة شفقة , بعدها غادر دون أن ينبس ببنت شفه وهو يحدق إليها .
قلق الملك والملكة من اضطراب الأمير هاملت العقلي و جنونه الظاهر , وشعرا بأنهما يشرفان على أمر أعظم من الحزن على وفاة الملك . تأكد بولونيوس أنه عثر على الجواب . لابد أنه الحب من طرف واحد ! لقد منع بولونيوس أوفيليا من مقابلة هاملت , فجن حزنا .
وبأسلوبه التفصيلي المعتاد متمثلا بالمثل القائل : ( خير الكلام ما قل ودل ) , وصف بولونيس للملك و الملكة كيف صدت أوفيليا هاملت , ونتيجة لذلك بلغ ( في جنونه درجة الهذيان ) وليثبت ملاحظته اقترح لقاء بين هاملت و أوفيليا في مكان يتسنى سماعهما . فوافق الملك والملكة .
.
| توقيع : Miss Twix |
|
سأصبــــر حتى يعلم الصَــبــــرُ أننــــي ..
صبرت ُ على أمـْـــر ٍ أمَــــر ُّ منَ الصـَبر ِ ..
20- 1- 1432 هـــ
...................... |
|