الترجمة ≡ Translation
تعرف على أساسيات و قواعد الترجمة من العربية للإنجليزية و العكس و ناقش ترجمتك.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2009, 01:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
Miss Twix
اللقب:
طالب على درب التفوق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Miss Twix


من مواضيعه :
0 دليل تدريب المترجمين في الترجمة العامة
0 معلقة عنترة بن شداد (مترجمة)
0 حنين عادت ..
0 بسبب فستان زفاف ..الأم ..... !!
0 اليوم الوطني متى ؟؟
البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 806
العمر: 24
المشاركات: 1,171 [+]
بمعدل : 0.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 65
Miss Twix will become famous soon enoughMiss Twix will become famous soon enoughMiss Twix will become famous soon enoughMiss Twix will become famous soon enoughMiss Twix will become famous soon enoughMiss Twix will become famous soon enough
شكراً: 1
تم شكره 68 مرة في 42 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Miss Twix غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الترجمة ≡ Translation
قصة مترجمة

سلام عليكم استمتعوا بقراءة هذه القصة القصيرة...مترجمة..منقووووووولة ...



ترجمة قصة "مكان نظيف جيد الإضاءة"
مكان نظيف جيد الإضاءة*

للكاتب الأمريكي إرنست هيمنجواي



كان الوقت متأخرا ، وكان كل الناس قد غادروا المقهى عدا رجل عجوز جلس في الظل الذي نتج عن سقوط الضوء الكهربي على أوراق شجرة . وفي أثناء النهار كان الشارع متربا ، أما في الليل فإن الندى كان يُسكن التراب . وكان الرجل العجوز يحب أن يبقى جالسا حتى وقت متأخر لأنه كان أصم . والآن في الليل كان يسود الهدوء وكان يشعر بالفرق . وكان الساقيان داخل المقهى يدركان أن الرجل العجوز قد ثمل قليلا . وبالرغم من أنه كان زبونا طيبا إلا أنهما كانا يعرفان أنه لو سكر كثيرا فإنه سوف ينصرف دون أن يدفع ، ولذا فقد كانا دائمي المراقبة له.

- "في الأسبوع الماضي حاول الانتحار" ، قال ذلك أحد الساقيين.

- "لماذا ؟"

- "لقد كان يائسا."

- "بخصوص ماذا ؟"

- "لا شيء."

- "وكيف تعرف أنه كان بخصوص لا شيء ؟"

- "إن لديه الكثير من المال."

وجلسا سويا إلى مائدة قريبة تستند إلى الحائط قرب باب المقهى ، ونظرا إلى الحديقة حيث كانت الموائد جميعها خالية فيما عدا المائدة التي جلس إليها العجوز في ظل أوراق الشجرة التي كانت الريح تحركها بخفة . ومرت فتاة وجندي في الشارع ، والتمع ضوء عامود النور على الرقم النحاسي المثبت على ياقته . أما الفتاة فإنها لم تكن تضع غطاء على رأسها وكانت تسرع الخطى إلى جواره.

- "سوف يمسك به الحارس" ، قال ذلك أحد الساقيين.

- "وماذا يحدث إذا ما حصل على بغيته ؟"

- "من الأفضل له أن يترك الشارع الآن ، إذ إن الحارس سوف يمسك به ، فقد انصرفوا منذ خمس دقائق."

ونقر العجوز الجالس في الظل على طبق الفنجان مستخدما القدح ، فذهب الساقي الأصغر سنا إليه.

- "ماذا تريد ؟"

ونظر العجوز إليه ، قائلا :

- "زجاجة أخرى من البراندي."

- "سوف تسكر" ، قال الساقي ذلك ، فنظر العجوز إليه ، وانصرف الساقي.

- "إنه سوف يبقى طوال الليل" ، قال هذا لزميله ، وأردف : "إن بي ميلا إلى النوم الآن ، فلست أدخل فراشي قبل الساعة الثالثة . كان ينبغي عليه أن يقتل نفسه الأسبوع الماضي."

وأخذ الساقي زجاجة البراندي وطبقا آخر من فوق الطاولة داخل المقهى وسار إلى مائدة العجوز ، فوضع الطبق وصب البراندي حتى امتلأ به القدح.

- "كان ينبغي أن تقتل نفسك في الأسبوع الماضي" ، قال ذلك للرجل الأصم ، وأشار العجوز بإصبعه قائلا : "أكثر قليلا." وأخذ الساقي يصب في القدح إلى أن طفح البراندي وجرى أسفل القدح إلى أن وصل إلى أعلى طبق في ركام الأطباق. وقال العجوز : "شكرا" ، وأعاد الساقي الزجاجة إلى داخل المقهى ، وعاد إلى الجلوس إلى المائدة مع زميله مرة أخرى ، وقال :

- "لقد سكر الآن."

- "إنه يسكر كل ليلة ."

- لأي شيء أراد أن يقتل نفسه ؟"

- "كيف لي أن أعرف ؟"

- "وكيف فعل ذلك ؟"

- "لقد شنق نفسه بحبل."

- "ومن أنزله ؟"

- "ابنة أخيه."

- "ولماذا فعلوا ذلك ؟"

- "خوفا على روحه."

- "كم لديه من المال ؟"

- "لديه الكثير."

- "لابد أن سنه ثمانون سنة."

- "على أية حال يمكنني القول إنه في الثمانين."

- "أتمنى لو يعود إلى منزله ، إذ إنني لا أتوجه إلى الفراش قبل الثالثة ، ويالها من ساعة تلك للذهاب إلى الفراش ؟"

- "إنه يظل متيقظا لأنه يحب ذلك؟"

- "إنه وحيد ، أما أنا فلست وحيدا ، إذ إن لي زوجة تنتظر في الفراش عودتي."

- "لقد كانت له زوجة أيضا في وقت من الأوقات."

- "لن تنفعه زوجة بشيء الآن."

- "لا يمكنك أن تعرف ، إذ ربما يكون أفضل حالا مع زوجة."

- "إن ابنة أخيه ترعى شئونه."

- "أعرف ، فقد قلتَ إنها أنزلته من على الحبل."

- "لست أريد أن أصبح عجوزا في مثل سنه ، فالرجل العجوز شيء كريه."

- "ليس دائما ، فهذا العجوز نظيف ، إذ إنه يشرب دون أن يريق ما يشربه ، حتى الآن وهو سكران ، انظر إليه."

- "لا أريد النظر إليه ، بل أتمنى أن يعود إلى بيته ، إنه لا يبالي بأولئك الذين يضطرون للعمل."

وابتعد العجوز ببصره عن القدح ونظر عبر الميدان ثم عاد ببصره إلى الساقيين. "زجاجة أخرى من البراندي" ، قال هذا وهو يشير إلى كأسه ، وجاءه الساقي الذي كان في عجلة من أمره.

- "انتهى" ، قالها وهو يتكلم حاذفا بعض أجزاء الجملة وهو ما يفعله الأغبياء من الناس عندما يتحدثون إلى السكارى أو الأجانب. "لا مزيد الليلة. نغلق الآن."

- "زجاجة أخرى" ، قالها العجوز.

- "لا ، انتهى" ، ومسح الساقي حافة المائدة بمنشفة وهز رأسه.

ووقف العجوز ، وأخذ يعد الأطباق ببطء[1] ، وأخرج كيس نقود جلدي من جيبه ودفع ثمن مـا شربه ، تاركا نصف "بيزيتا"[2] كبقشيش.

وأخذ الساقي يرقبه وهو يسير في الشارع ، رجل عجوز جدا يمشي في غير ثبات ولكن في وقار.

- "لماذا لم تدعه يبقى ويشرب ؟" سأل الساقي غير المتعجل ، وهما يُنزلان المصراع المعدني للمقهى ، وأضاف :

- "إن الساعة لم تصل إلى الثانية والنصف بعد."

- "أريد أن أعود إلى البيت لأنام."

- "وماذا تعني ساعة ؟"

- "تعني بالنسبة لي أكثر مما تعني بالنسبة له."

- "الساعة هي الساعة."

- "أنت نفسك تتحدث مثل رجل عجوز ، إن بإمكانه أن يشتري زجاجة وأن يشرب في البيت."

- "إن هذا ليس الشيء نفسه ."

- "لا ، ليس الشيء نفسه " ، قالها الساقي ذو الزوجة موافقا ، إذ إنه لم يُرد أن يكون غير منصف ، فقد كان في عجلة من أمره فحسب."

- "وأنت ؟ أليس لديك خوف من الذهاب للبيت قبل ساعتك المعتادة ؟"

- "هل تحاول إهانتي ؟"

- "لا ، يا فتى ، إنني فقط أمزح."

- "لا" ، قالها الساقي المتعجل ، وهو ينهض بعد أن أنزل المصراع المعدني ، "إن عندي ثقة ، بل إنني كلي ثقة."

- "لديك الشباب والثقة ووظيفة" ، قال ذلك الساقي الأكبر سنا ، وأضاف : "إن لديك كل شيء."

- "ماذا ينقصك ؟"

- "كل شيء عدا العمل."

- "إن لديك كل شيء عندي."

- "لا ، فلم تكن لديَّ ثقة أبدا ، كما أنني لست شابا."

- "هيا ، فلتتوقف عن قول هذا الهراء ولتغلق الأقفال."

- "إنني من أولئك الذين يحبون أن يبقوا حتى وقت متأخر في المقهى" ، قال ذلك الساقي الأكبر سنا ، وأضاف "مع كل أولئك الذين لا يريدون الذهاب إلى الفراش ، مع كل أولئك الذين يحتاجون إلى مصباح طوال الليل."

- "أريد أنا أن أعود إلى البيت وأن أدخل الفراش."

- "إننا من نوعين مختلفين" ، قال ذلك الساقي الأكبر سنا ، والذي كان قد ارتدى ملابسه الآن للعودة إلى المنزل ، وأردف " "ليس الأمر فقط مسألة شباب وثقة بالـرغم من أن تلك الأشياء بديعة جدا ، كل ليلة لا تكون بي رغبة في الإغلاق لأنه قد يكون هناك شخص ما بحاجة إلى المقهى."

- "أيها الرجل ، هناك حانات مفتوحة طوال الليل."

- "إنك لا تفهم ، هذا مقهى نظيف ومبهج ، وهو جيد الإضاءة ، والضوء حسـن جدا ، وهناك الآن أيضا ظلال لأوراق الشجر."

- "طابت ليلتك" ، قالها الآخر ، واستمر في الحديث مع نفسه وهو يطفئ الضوء الكهربي ، إنه الضوء بالطبع ، ولكن من الضروري أن يكون المكان نظيفا ومبهجا ، فلست تريد موسيقى ، من المؤكد أنك لا تريد موسيقى ، ولا يمكنك أن تقف أمام حانة باعتداد بالنفس بالرغم من أن هذا هو كل ما يقدم في تلك الساعات ، مم كان يخشى ؟ لم يكن خوفا أو فزعا ، لقد كان لا شيء ، وهو اللاشيء الذي كان يعرفه جيدا، لقد كان كل شيء لاشيء، والإنسان لاشيء أيضا ، لقد كان هذا فحسب ، وكان الضوء هو كل ما يحتاجه وقدرا معينا من النظافة والنظام ، والبعض يعيشون فيه ولم يشعروا به أبدا ولكنه كان يعرف أن كل شيء كان لا شيء وثم لا شيء ولا شيء وثم لا شيء[3] ، لا شيئنا الكائن في اللاشيء ، لا شيء اسمك ، مملكتك لا شيء، وسوف لا شيء في اللاشيء كما أنت في اللاشيء ، امنحنا في هذا اللاشيء لا شيئنا اليومي ، ولا شيء لنا لا شيئنا طالما نحن لا شيء للاشيئنا ، ولا شيء بنا إلى اللاشيء ، بل خلصنا من اللاشيء، لا شيء[4]. مرحى باللاشيء ، المليئة باللاشيء، فاللاشيء معك[5]. وابتسم ووقف أمام بار ذي ماكينة لامعة لصنع القهوة تعمل بضغط البخار.

- "ما النوع الخاص بك ؟" سأله ساقي الحانة.

- "لا شيء."

- "شخص مجنون آخر" ، قالها ساقي الحانة واستدار مبتعدا.

- "كأس صغيرة" ، قالها الساقي ، وصب ساقي الحانة الكأس له.

- "إن الضوء ساطع جدا ومبهج ، ولكن البار غير مصقول" ، قال هذا الساقي.

ونظر ساقي الحانة إليه ولكنه لم يجب ، فقد كان الوقت متأخرا في الليل للبدء في الحديث.

- "هل تريد كأسا صغيرة أخرى ؟" سأله ساقي الحانة.

- "لا ، شكرا: ، قالها الساقي وخرج ، فقد كان يكره الحانات والخمارات ، وكان مقهى نظـيف جيد الإضاءة شيئا مختلفا تماما ، والآن ، وبدون مزيد من التفكير ، سوف يعود إلى حجرته ، وسوف يرقد في الفراش ، وأخيرا ، ومع ضوء النهار ، سوف يبدأ في النوم ، وقال لنفسه ، كل ما في الأمر أنه ربما يكون الأرق ، ولابد أنه لدى الكثيرين

 

الموضوع الأصلي : قصة مترجمة || المصدر :    












توقيع : Miss Twix


سأصبــــر حتى يعلم الصَــبــــرُ أننــــي ..
صبرت ُ على أمـْـــر ٍ أمَــــر ُّ منَ الصـَبر ِ ..


20- 1- 1432 هـــ




......................


التعديل الأخير تم بواسطة Miss Twix ; 12-01-2009 الساعة 05:54 PM
عرض البوم صور Miss Twix   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 PM.


Powered by vBulletin Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited