![]() |

استراحة المدرسة School Pleasure
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
شكراً: 5
تم شكره 100 مرة في 73 مشاركة
|
المنتدى :
استراحة المدرسة School Pleasure
°•.♥.•° إشراقات .. تضيء الطريق !! .. °•.♥.•° الإشراقة الأولى .. إذا حلّتْ بك مصيبةٌ فلا تجزع جزعاً يفقدك رشدك واعلم أن المقدّر واقع لا محالة وتذكر أن كلّ شيءٍ يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا الحزن .. فإنه يبدأ كبيراً ثم يصغر .. ويصغر حتى يُنسى فاعتبر بما سيكون ، واجعله وقد كان ..! ![]() الإشراقة الثانية .. حين تسعى لإسعاد الآخرين تنعكس عليك سعادتهم وتفيض على نفسك ألوان من المسرة امنح الآخرين سعادة .. وسقهم إليها تجد صدى ذلك في أغوار نفسك ولكن لا تنس : أن سعادة الآخرة هي السعادة الأبد ية الإشراقة الثالثة ![]() لو أنك تأملت في أي إنسانٍ تحدثه ، فلن تعدم أن تجدَ فيه جانباً ما: يستحق الإشادة به ، والثناء عليه ، والمدح له ، والإعجاب به جرّب أن تلتقطَ هذا الخيطَ وامتدحْ بحق ، واثنِ بصدق ، وأظهر إعجابك بحب .. ثم انظرْ في وجه صاحبك لترى أثر سحر كلامك .. كيف تجلى على ملامحه بكل وضوح إشراقاً ، وابتهاجاً ، وسروراً يطفح من قلبه حتى ليكاد لسانه يعجز عن شكرك أن سرورَ صاحبك وابتهاجه ، وفرحه الروحي سينعكس عليك أنت فلماذا تحرمُ نفسكَ .. والآخرين .. من هذا الخير كله !؟ أهي أنانية منك ؟ أم جهل عندك ؟؟ أم غفلة فيك ؟؟ إن ولوجَ هذا الطريقَ مكسبةٌ لمحبة القلوب لك .. فما أكثر ثمرات هذا الطريق ، وما أقلّ سالكوه ![]() الإشراقةالرابعة ليس عيباً أداً أن تتعثر .. بل هذا هو المتوقع والطبيعي ما دمت تحاول ولكن لا تحاول .. أن تبرر أخطاءك وأن تدافع عنها أو أن تيأس فلا تعاود المحاولة إياك ثم إياك من هاتين الدائرتين .. إنهما بعض فخاخ الشيطان في طريقك ليقطعك عن الوصول إلى الفردوس وفي الحديث : " كل ابن آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون " فكن من خير الخطائين .. ولا تطمع بأن تصل إلى حالة لا تخطئ فيها ولا تزل فالكمال لله وحده .. ![]() الإشراقةالخامسة حين تجثو على ركبتيك .. وتجمع قلبك .. وتغمض عينيك وترفع أكف الضراعة .. وتعلن فقرك وعجزك بين يدي الله سبحانه ثم تهتف من غور روحك ، وأعماق قلبك ثناءً على الله .. وتمجيداً له .. ومدحا فيه .. وإعجاباً بصفاته وإطراءً عليه .. وتبجيلاً له .. وعجزاً عن الثناء عليه وتعديداً لنعمه عليك في مقابل تقصيرك معه .. وتوسلاً به إليه .. فإن صدى هذه اللحظات السماوية الصافية ، سينعكس على نفسيتك ولابد .. أن جلسة فى خلوة مع الله تعالى .. مع الحبيب .. بالدنيا وما فيها .. فوالله لا حبيب سواه ولا مستحق للحب سواه .. وبحب الله المتغلغل فى قلبك تستطيع تمنح الحب لكل الناس ؛ وما ينتهي الدفء فى قلبك ؛ وما ينتهي الشجن من قربه ، أشعر بخلوة مع الله ؛ أشعر بخلوة مع الحبيب ![]() الإشراقةالسادسة.. حـــوار قالت المعصية : هلم اليّ !! بي تتلذذ !! ومعى تتمتع قالت النار : يا مسكين ! يا مسكين إنما هذه فخ ، لإيقاعك بين ألسنتي وعذابي قالت المعصية :هيت لك !! هيت لك !! أيها الحبيب صاح المؤمن الحق : { إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } (الأنعام: آية 15) ثم مضى شامخا مستعليا وتركها تلهث وراءه خائبة ترجوه تستعطفه فصاح بها : { مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ يوسف } ( الآية23 ) فانكسرت ، وأخذت تلملم نفسها لتولي هاربة غير أنها عزمت أن تتربص به الدوائر .. إن فات اليوم قد يقع غدا قالت الحقيقة : كلا لن يقع ما دام معه قلبه .. وقلبه حاضر مع ربه الإشراقة السابعة .. طريق المعرفة { وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ } ( سورة الذاريات 20 ) يتعرّف الله سبحانه إليك في كل شيء ، وما عرفته .. ذلك هو البعد .. أعد النظر في آفاق الكون لتزداد معرفة بربك سبحانه وفي كل شيءٍ له آيةٌ تدل على أنه واحـد انعشْ عقلك بالتفكر .. في آيات الله المنظورة والمقروءة وانعشْ قلبكَ بالتأملِ .. في نعمهِ المنهمرةِ عليكَ صباحَ مساءَ وانعشْ روحكَ باللهجِ بذكرهِ .. والثناءِ عليهِ والتضرعِِ بين يديهِ ليلكَ ونهاركَ على السواء . ثم انظر أي خير سيفيض على قلبك ![]() الإشراقةالثامنة .. قاعدة جليلة دُر مع العلمِ حيثُ دار بك وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه وإن تُحسنَ الأدبَ مع الخلقِ ، فذلك أمرٌ حسنٌ ومطلوب ولكن الأحسن والأروع والأولى .. أن تُحسنَ الأدبَ مع الله جل جلاله فهو معك حيثما كنت .. يراك ويسمعك ، ويحصي عليك ![]() الإشراقةالتاسعة . كلمات تضيء الطريق .. قال ابن القيم رحمه الله : إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب وفيه فاقة : لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له ، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً !! مما تصفحت
الموضوع الأصلي :
**اشراقات**
||
المصدر :
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| **اشراقات** |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|